نسيت كلمة السرالتقويممشاركات اليومالبحث


أهلا وسهلا بك في منتديات رونق.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه

الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

منتديات رونق :: عالم الترفيه والفضفضة :: الشعر والخواطر

شاطر

الخميس أغسطس 04, 2016 12:55 pm المشاركة رقم: 1
المعلومات
الصورة الرمزية
 

البيانات

الأوسمة

الإتصالات

افتراضي موضوع: اشعار حلوة وقصيرة





الشّعر اختلف علماء اللّغة العربية في تحديد معنىً محدّداً للشّعر، فقال كلّ منهم رأيه الخاصّ به، لكن يتّفق الجميع على أنّ الشّعر هي عواطف مترجمة بلغه سهلة وبسيطة قريبة من النّفس ومُحبّبة. تختلف مواضيع الشّعر بناء على رغبة الشّاعر وما يراه مناسباً للتّعبير عمّا يدور في داخله، فتراه يكتب في الغزل أحياناً، وفي الهجاء أحياناً أخرى، إلى جانب الوصف، والرّثاء، والحماسة وغيرها. أشعار حلوة وقصيرة نقدّم لكم مجموعة من الأشعار الجميلة بمواضيعها المنوّعة. شعر في الحبّ إشتقت لك وقت مضى وأرجع أشتاق وأقول معقولة حبيبي جفاني أسهر بليلي وأنتظر وقت الإشــراق لا مرني طيفك حبيبي خـذانـي ما هي غربية لا نويت على فـراق لا صار قلبك يشغله حبّ ثانـي تعرف مين أنا أنا الحبـيب اللّي حبيـبه تناسـاه صابر على الأحزان مثل الأصايل أنا حكايـه طولهـا ألـف مأساه تسخر من الأحزان رغم الهوايل أنا الوحيـد اللّـي زمانـه تحـدّاه فاقد عزيـز وحيلـته بالرّسايل ليتك وهم وأعاملك مثل الأوهــام وليتك زعل وأموت أنا ما رضيته أعاهدك باللّي ضمن رزق الأيتام لا أعطيك كل اللّي بعمرك رجيته حتى خفوق راحت ضلوعه أقسام خذه أن كنت في محلّه لقيته رغم المسافة وابتعادك عن الشّوف الشّوق يرسم لي ملامح عيونك أموت لك مليون مرّة من الخـوف يا واحد عيت حياتي تخونـك يا كيف أخونك وأنت مولود بالجـوف وبين الحنايا منك نور يصونك اختلفنا في وجهة نظر ليه يا خِلّي الزّعل!؟ الحبايب تختلف وماهي تالية العمر ليه يا خِلّي الجفا!؟ الكلام أخذ وعطا ليه يا خِلّي القطيعة!؟ ومن شراك أنت تبيعه الحب معنى للوفا بين قلبين ياعاذلين القلب لاتعذلوني لاصار من تهواه يسوى ملايين ودّك تحطه فوق كلّ الظّنوني حتّى لو أنّه بعيد عن العين البعد بعد القلب لا تشغلوني أنا كذا طبعي كذا لا تقولون، حتى مع الغالين طبعي جنوني! شعر في الأمل يعيشُ بالأملِ الإِنسانُ فهو إِذا أضَاعَه زالَ عنه السعيُ والعملُ لم يَعْبُدِ النّاسُ كلُّ النّاسِ في زمنٍ سِوى إِلهٍ له شأنٌ هو الأملُ مُرادُ الفتى بينَ الضّلوعِ كمي ولكن محياهُ عليه يبينُ وللمرءِ عنوانٌ على ما بقلبهِ ووسمٌ على ما في الضّميرِ يكونُ ينادي على مَا عندَه نطقُ حالِه فليسَ على نُطقِ اللّسانِ ركونُ إِنَّ للآمالِ في أنفسِنا لذةً تنعشُ منها ما ذَبلْ لذةٌ يحلو بها الصّبرُ على غَمَراتِ العيشِ والخَطْبِ الجللْ كم من مؤَّملِ شيءٍ ليسَ يُدْرِكه والمرءُ يزري بهِ في دهرهِ الأملُ يرجُو الثّراءَ ويرجٌو الخلدَ مُجتهداً ودونَ ما يرتجي الأقدارُ والأجلُ الأمل بالله باقٍ والبشر لا لي أملٌ البشر هانوا وخانوا واستكانوا للخلل عاهدونا خالفونا عاملونا بالحِيَل وكلّما قلنا يعودوا للمبادى والمثل لم يعودوا، بل تمادوا وارتموا نحو الوحل وكلُّ مُرٍّ في نظرهم كان أحلى من العسل الأمل بالله باقٍ والبشر لا لي أمل رُبَّ مأمولٍ وراجٍ أمَلاً قد ثَناهُ الدَّهرُ عن ذاكَ الأملْ وفتىً من دولةٍ معجبةٍ سُلبتْ عنه وللدّهرِ دُوَلْ شعر في الأمانة وما حُمِّلَ الإنسانُ مثلَ أمانةٍ أشقَّ عليه حينَ يحملُها حملا فإِن أنتِ حُملتَ الأمانةَ فاصطبره عليها فقد حُمِّلْتَ من أمِرها ثِقْلا ولا تقبَلْن فيما رَضْيتَ نَميمةً وقلْ للذي يأتيكَ يحملها مَهْلا إِذا أنتَ حملْتَ الخؤونَ أمانةً فإِنكَ قد أسندْتها شَرَّ مسندِ يخونُكَ من أَدّى إِليك أمانةً فلم ترْعَهُ يوماً بقولٍ ولا فِعْلِ فَأَحْسِنْ إِلى من شِئْتَ في الأرضِ أو أُسيءْ فإِنكَ تُجْزى حذوكَ النّعلَ بالنّعلِ أَرْعى الأمانةَ لا أَخُونُ أمانتي إِن الخَؤُونَ على الطّريقِ الأنكبِ كُن للأمانة راعياً لا للخيانة تستكين حتّى ولو سرّاً فكن للسّر حافظاً أمين النّاس تُعجب بالذي قد صانها في كلّ حين وتُبجّل الشّخص الذي لم يفشي سرّاً لا يلين أدِّ الأمانة راجياً من ربّنا كلّ الثّواب من خان أيّ أمانة حصد الهلاك مع الخراب فالله يمتحن العباد والخائنون لهم حساب أمّا الأمين هو الذي دوماً يُفضّله الصّحاب. شعر في مكارم الأخلاق والمرءُ بالأخلاقِ يسمو ذكْرهُ وبها يُفضلُ في الورى ويوقرُ وقد ترى كافراً في النّاسِ تحسَبُهُ جُهنّمياً ولكنْ طَيُّةُ الطّهرُ وقد ترى عابداً تهتزُّ لحيتُه وفي الضّميرِ به من كفرهِ سَقرُ أوغلْ بدنياكَ لا تنسَ الضّميرَ ففي طياتِه السّرُ عندَ اللّهِ ينحصرُ خالقِ الناسَ بخلقٍ حسنٍ لا تكنْ كلباً على الناسِ يهرْ والقهمْ منكَ ببشرٍ ثم صنْ عنهمُ عرضَكَ عن كلِّ قَذرْ إِني لتطربُني الخِلالُ كريمةً طربَ الغريبِ بأوبةٍ وتلاقِ ويَهُزُّني ذكْرُ المروءةِ والنّدى بين الشّمائلِ هزةَ المشتاقِ فإِذا رُزقتَ خَليقةً محمودةً فقد اصطفاكَ مقسِّمُ الأرزاقِ والنّاسُ هذا حظُّه مالٌ وذا علمٌ وذاكَ مكارمُ الأخلاقِ والمالُ إِن لم تَدَّخِرْه مُحصّناً بالعلمِ كان نهايةَ الإملاقِ صلاحُ أمرِكَ للأخلاقِ مرجعُه فقوِّم النّفسَ بالأخلاقِ تَسْتَقِمِ والنّفسُ من خيرِها في خيرِ عافيةٍ والنّفسُ من شَرِّها في مرتع وخمِ حافظْ على الخلقِ الجميلِ ومُرْبه ما بالجميلِ وبالقبيحِ خَفاءُ إِن ضاقَ مالكَ عن صديقِكَ فالقَه بالبشرِ منكَ إِذا يحينُ لقاءُ لما عفوت ولم أحقد على أحد أرحت نفسي من همِّ العداوات إنّي أُحيّي عدوّي عند رؤيته لأدفع الشّر عنّي بالتّحياتِ وأظهر البشر للإنسان أبغضه كما إن قد حشى قلبي مودات شعر في الحياة قم يا صريع الوهم واسأل بالنّهى ما قيمة الإنسان ما يعليه واسمع تحدّثك الحياة فإنّها أستاذة التأديب و التّفقيه وانصب فمدرسة الحياة بليغة تُملي الدّروس و جلّ ما تمليه سهلاً وإن صَمَتت فصمت جلالها أجلى من التّصريح و التّنويه إِن الحياةَ كجنةٍ قد أقفلَتْ مفتاحَها الأوصابُ والأنصابُ من يجتهدْ يبلغْ ومن يصبرْ يصلْ ويَنَلْه بعد بلوغِه التّرحابُ غلتِ الحياةُ فإِن تردْها حرةً كن منُ أباةِ الضيمِ والشجعانِ واقحمْ وزاحمْ واتخذْ لكَ حيزاً تحميه يومَ كريهةٍ وطعانِ إنَّ الحياة َ صِراعٌ فيها الضّعيفُ يُداسْ ما فَازَ في ماضِغيها إلا شديدُ المِراسْ للخِبِّ فيها شجونٌ فَكُنْ فتى الاحتراسْ الكونُ كونُ شفاءٍ الكونُ كونُ التباسْ الكونُ كونُ اختلاقٍ وضجّة ٌ واختلاسْ السّرور، والابتئاسْ بين النّوائبِ بونٌ للنّاس فيه مزايا البعضُ لم يدرِ إلا البِلى ينادي البلايا والبعضُ مَا ذَاقَ منها سوى حقيرِ الرّزايا إنَّ الحياة َ سُبَاتٌ سينقضي بالمنايا آمالُنَا، والخَطايا فإن تيقّظَ كانتْ بين الجفون بقايا كلُّ البلايا، جميعاً تفْنى ويحْيا السّلامْ و النّاس همّهم الحياة ولا أرى طول الحياة يزيد غير خبال و إذا افتقرت إلى الذّخائر لم تجد ذخراً يكون كصالح الأعمال فالعيشٌ نُومٌ والمنيةُ يقظةٌ والمرءُ بينَهما خيالٌ سارِ شعر في العِلم بالعلم يُدرك أقصى المجد من أممٍ ولا رُقيٌّ بغير العِلم للأمم يا من دعاهم فلبَّتهُ عوارفهم لجودكم منه شكر الرّوض للدِّيَمِ يحظى أولو البذل إن تُحسن مقاصدهم بالباقيات من الآلاء والنّعمِ فإن تجد كرماً في غير مَحمدةٍ فقد تكون أداة الموت في الكرمِ معاهد العِلم من يسخو فيُعمِرُها يبني مدارجَ للمستقبل السَّنَم وواضع حجراً في أُسِّ مدرسةٍ أبقى على قومه من شائد الهرمِ شتان ما بين بيت تستجدُّ به قوى الشّعوب وبيت صائن الرَّمَمِ لم يُرهِق الشّرق إلا عيشُه ردحاً والجهل راعيه والأقوام كالنّعمِ فللّه درّ العلم كيف ارتقت به عقول أُناس كُنّ بالأمس بُلّهاً غذاها نمير العلم من فيض نوره جَلَت عن محياها المُتوّج بالبها اطلبِ العلمَ ولا تكسلْ فما أبعدَ الخيرَ على أهلِ الكسلْ لقد علمتُ وخيرُ العلمِ أنفعُهُ أن السّعيدَ الذي ينجو من النّارِ العلمُ كالقفل إِن ألفيته عسراً فخلهِ ثم عاودْه لينفتحا وقد يخونُ رجاءٌ بعد خدمتِه كالغَرْبِ خانتْ قواه بعد ما متحا إِذا ما أقامَ العلمُ رايةَ أمةٍ فليس لها حتّى القيامةِ ناكسُ تنامُ بأمنٍ أمةٌ ملءَ جفنِها لها العلمُ إِن لم يسهرِ السّيفُ حارسُ حُضُّ على العلمِ حُضُّوا يا قومُ فالعلمَ فرضُ وهل يَتمُّ لشعبٍ قد أغفلَ العلمَ نهضُ؟ شعر في الموت إِنما الموتُ مُنْتهى كُلِّ حيّ لم يصيبْ مالكٌ من الملكِ خُلْدا سنّةُ اللّهِ في العبادِ وأمرَ ناطقٌ عن بقايهِ لن يردا كم من عزيزٍ أذلّ الموتُ مصرعه كانت على رأسهِ الرّاياتُ تخفقُ أرى الناسَ يَهْوَوْنَ الخلاصَ من الرّدى وتكملةُ المخلوقِ طولُ عناءِ ويستقبحونَ القتلَ والقتلُ راحةٌ وأتعبُ ميتٍ من يموتُ بداءِ موتٌ يسيرٌ معه رحمةٌ خيرٌ من اليُسْرِ وطول البقاءِ وقد بَلونا العيشَ أطواره فما وجدنا فيه غيرَ الشّقاءِ بلينا وما تبلى النّجومُ الطَّوالِعُ وتَبْقَى الجِبالُ بَعْدَنَا والمَصانِعُ وقد كنتُ في أكنافِ جارِ مضنّةٍ ففارقَني جارٌ بأرْبَدَ نافِعُ فَلا جَزِعٌ إنْ فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنا وكُلُّ فَتى ً يَوْمَاً بهِ الدَّهْرُ فاجِعُ فَلا أنَا يأتيني طَريفٌ بِفَرْحَة ٍ وَلا أنا مِمّا أحدَثَ الدَّهرُ جازِعُ ومَا النّاسُ إلاّ كالدّيارِ وأهْلها بِها يَوْمَ حَلُّوها وغَدْواً بَلاقِعُ ومَا المَرْءُ إلاَّ كالشِّهابِ وضَوْئِهِ يحورُ رَماداً بَعْدَ إذْ هُوَ ساطِعُ ومَا البِرُّ إلاَّ مُضْمَراتٌ منَ التُّقَى وَما المَالُ إلاَّ مُعْمَراتٌ وَدائِعُ ومَا المالُ والأهْلُونَ إلاَّ وَديعَة ٌ وَلابُدَّ يَوْماً أنْ تُرَدَّ الوَدائِعُ لا دارَ للمرءِ بعدَ الموت يسكنُها إِلا التي كانَ قبلَ الموتِ يبنيها فإِن بناها بخيرٍ طابَ مسكنها وإِن بناها بشرٍ خابَ بانيها لكلِّ نفسٍ وإِن كانت على وجلٍ من المنيةِ آمالٌ تقويها فالمرءُ يبسُطها والدهرُ يقبضُها والنفسُ تنشرُها والموتُ يَطْويها شعر في النّجاح وإنّ التّواني أنكحَ العجزَ بنتَهُ وساقَ إِليه حين زوجها مهرا فراشاً وطيئاً ثم قال لها اتّكي قُصاراهما لا بد أن يلدا الفقرا خَفِّضْ على عقبِ الزمانِ العقابِ ليس النّجاحُ مع الحريصِ الدّائب تأتي المقيمِ وما سعى حاجاتُهُ عَدَدَ الحَصى ويَخيبُ سعيُ الطّالبِ وَاجْعَلْ خَيَالَكَ سَامِياً فَلَطَالَمَا سَمَتِ الحَقِيقَةُ بِامْتِطَاءِ خَيَالِ ابْعِدْ مُنَاكَ عَلَى الدَّوَامِ فَكُلَّمَا دَانَ النَّجَاحُ عَلَتْ مُنَى الأَبطَالِ ان اَرَدْتَ نجاحاً أو بلوغَ منى فاكتمْ أمورَكَ عن حافٍ ومنتعلِ وجانبٍ الحِرْصَ والأطماعَ تحظَ بما ترجو من العزِّ والتّأييدِ في عجلِ عليكَ أن تسعى لشيءٍ وما عليكَ أن تضمنَ عُقْبى النّجاحِ فالصبرُ مفتاحُ النّجاحِ ولم نجدْ صعباً بغيرِ الصّبرِ يبلغُهُ الأملْ شعر في الغربة إِن تَرْمِكَ الغربةُ في معشرٍ قد جُبِلَ الطّبعُ على بغضهمْ فدارِهمْ ما دمتَ في دارِهمْ وأَرْضِهم ما دمتُ في أَرْضِهم الفقرُ في أوطاِننا غربةٌ والمالُ في الغربةِ أوطانُ والأرضُ شيءٌ كلها واحدٌ والنّاسُ إِخوانٌ وجيرانُ أيّهـا الـّراكـب الميممُ أرضي أقــرّ مـــن بعضي السّلامَ لبعْضِي إنّ جسمي كمـــا تراه بأرضٍ وفــؤادي ومـــالـكــيــــه بـــأرض قــدّر الـبيـن بيننـا فـافـترقـنا وطوى البين عن جفوني غمضي قـــد قضى الله بالبعــاد علينا فــعسـى بـاقـتـرابـنا سوف يقضي شـــدّ الجــلاءُ رحـالَــهم فتـحمّلت أفلاذ قــلــب بـالـهـُمـوم مُـبـددِ وحَدَتْ بهم صعقاتُ روعٍ شرَّدتْ أوطانَهم في الأرض كلَّ مشردِ أشتاق حتّى الموت يا صحبي إلى وطني أشتاق لو ناطورنا المأفون يعتقني القيد في بيتي على طفلي وفوق الرّأس في رجلي وعبر حشاشة الزّمن أشتاق يا وطني لو نخلة خوصاتها الخضراء في بدني لو تستحيل دماً في أعرقي الصّفراء كالأنهار لو فارسي المُنهار لا يشكو من الوهن غريبٌ أجل أنا في غربة وإن حفّ بي الصّحبُ والأقربون غريب بنفسي وما تنطوي عليه حنايا فؤادي الحنون ! غريبُ وإن كان لمّا يزل ببعض القلوب لقلبي حنين ولكنّها داخلتها الظّنون وجاور فيها الشّكوك اليقين غريبٌ فوا حاجتي للمعين ويا لهف نفسيَ للمخلصين شعر في المطر حين يموتُ المطرُ ستشّيعُ جنازتَهُ الحقولُ وحدها شجيرةُ الصّبير ستضحكُ في البراري شامتةً من بكاءِ الأشجار تضاحك الرَّوضُ لما أَنْ بكـى المطرُ فللربيع ربوعٌ زانها الزهرُ للّهِ نَمنمة ُ النمّام حيــنَ بَدَتْ والوردُ ينظم والمنشورُ ينثرُ أيها المطرُ.. إبقَ في الشّوارعِ نزقاً كالقططِ والأطفالِ ابقَ على الزجاجِ لامعاً منساباً كقطراتِ الضوءِ ولا تدخلْ في معاطفِ الأثرياء إلى المحلاتِ خشيةَ أن تتلوّثَ يداكَ البيضاوان بالنّقود المطرُ أبيض وكذلك أحلامي ترى هل تفرّقُ الشّوارعُ بينهما؟ المطرُ حزين وكذلك قلبي ترى أيهما أكثر ألماً؟ حين تسحقهما أقدام العابرين مطر ناعم في خريف بعيد و العصافير زرقاء، زرقاء و الأرض عيد. لا تقولي أنا غيمة في المطار فأنا لا أريد من بلادي التي سقطت من زجاج القطار غير منديل أمي وأسباب موت جديد مطر ناعم في خريف غريب والشّبابيك بيضاء، بيضاء والشّمس بيّارة في المغيب وأنا برتقال سليب المطر يعني عودة الضّباب والقراميد المُبلّلة والمواعيد المُبلّلة يعني عودتك، وعودة الشّعر أيلول يعني عودة يدينا إلى الالتصاقْ فطوال أشهر الصّيف كانت يدكِ مسافرة أيلول يعني عودةَ فمك وشـَعْرك ومعاطفك، قفّازاتك وعطركِ الهنديّ الذي يخترقني كالسّيفْ.


توقيع : EsLaM
الرد السريع على هذه المشاركة





 
الإشارات المرجعية


  
الرسالة:



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة